أكدت الناقدة الفنية ماجدة موريس أن منصة WATCH IT نجحت في دعم حالة التنوع داخل الدراما المصرية، من خلال تقديم محتوى يخاطب شرائح مختلفة من الجمهور، وليس فئة محددة فقط.
وأضافت ماجدة موريس لـ “الدستور” أن منصة WATCH IT نجحت في دعم هذا التنوع، مؤكدة أنها تسعى إلى تقديم محتوى يلبي احتياجات مختلف شرائح الجمهور، وليس فئة بعينها.
واعتبرت أن توجه المنصة نحو إنتاج أعمال قصيرة إلى جانب الأعمال التقليدية يعكس وعيًا بتغيرات السوق ورغبة حقيقية في التطوير ومواكبة الاتجاهات الحديثة في صناعة الدراما.
وأضافت أن المنصات الرقمية باتت تلعب دورًا مهمًا في إعادة تشكيل خريطة الإنتاج الدرامي، من خلال إتاحة مساحات أكبر للتجريب وتقديم أفكار جديدة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الصناعة ككل، خاصة مع فتح الباب أمام مواهب شابة في مجالات الكتابة والإخراج والتمثيل.
واختتمت ماجدة موريس تصريحاتها بالتأكيد على أن مستقبل الدراما لن يكون قائمًا على إلغاء نوع لصالح آخر، بل على التعدد والتنوع، بحيث يجد كل مشاهد ما يناسب ذوقه، مشددة على أن النجاح الحقيقي لأي تجربة يظل مرهونًا بقدرتها على تقديم محتوى جذاب ومؤثر يحترم وعي الجمهور.
جدير بالذكر أن ينتظر الجمهور كل ما هو جديد من منصة واتش إت كعادتها، لذلك اعلن صناعها عن أحدث إنتاجتها مسلسلي "ابن الشركة" و"قلب مفتوح" اللذان ينتميان إلى نوعية المايكرو دراما، كتجربة أولى بمصر، وهو ما يواكب العصر الجديد وبالوقت نفسه ارضاء لجميع الأذواق، وهذه النوعية تتسم بحلقاتها القصيرة التي لا تتعدى الثلاث أو الاربع دقائق، مما يجعلها تستهدف محبي الدراما القصيرة والسريعة لمشاهدتها عبر هواتفهم الذكية.
ويمثل العملان أولى تجارب الشركة المتحدة في عالم “المايكرو دراما”، بعد الانتهاء من تصويرهما مؤخرًا، تمهيدًا لطرحهما خلال الشهر الجاري، ويتكون كل مسلسل من 60 حلقة، تتراوح مدة الحلقة الواحدة بين دقيقة ونصف إلى ثلاث دقائق، ما يعكس فلسفة هذا النوع من الدراما القائم على التكثيف والسرعة.

