سياسة جريدة الدستور

خبير شؤون إيرانية لـ"الدستور": الموقف الإيراني يقوم على مبدأ الحذر الشديد من النوايا الأمريكية

إعلان الولايات المتحدة وقف ما يُعرف بـ“مشروع الحرية” يفتح الباب أمام عدة قراءات محتملة، أبرزها أن واشنطن قد تكون بصدد إعادة تموضع سياسي

خبير شؤون إيرانية لـ"الدستور": الموقف الإيراني يقوم على مبدأ الحذر الشديد من النوايا الأمريكية
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قال الخبير في الشؤون الإيرانية رضا إسكندر، إن إعلان  الولايات المتحدة وقف ما يُعرف بـ“مشروع الحرية” يفتح الباب أمام عدة قراءات محتملة، أبرزها أن واشنطن قد تكون بصدد إعادة تموضع سياسي بدلًا من الذهاب نحو التصعيد، أو أنها تمارس مجددًا أسلوب المناورة في إدارة الملف الإيراني.

الموقف الإيراني يقوم على مبدأ الحذر الشديد من النوايا الأمريكية 

وأضاف إسكندر في تصريحات خاصة لـ"الدستور" أن الموقف الإيراني يقوم على مبدأ الحذر الشديد من النوايا الأمريكية، لذلك تعمل طهران على توسيع دائرة اتصالاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول الإقليمية والدولية، من بينها عمان وروسيا وباكستان ومصر وأذربيجان، بهدف تعزيز حضورها السياسي وتثبيت مواقفها في مسار التفاوض.

وفي المقابل، أشار إلى أن التحرك الأمريكي الحالي يعكس حالة عجز عن تحقيق نتائج حاسمة على الأرض، سواء في ما يتعلق بإسقاط النظام أو وقف البرنامج النووي أو تقليص النفوذ الإقليمي لإيران، لافتًا إلى أن واشنطن لم تنجح في بلوغ الأهداف الاستراتيجية التي أعلنتها منذ بداية التصعيد.

كما لفت إلى أن لجوء واشنطن إلى المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها مجلس الأمن، يعكس تغيرًا في التكتيك السياسي، في ظل اتهامات بتجاوز بعض الأعراف الدولية خلال العمليات العسكرية، مقابل تأكيد إيراني على الصمود أمام الضغوط الاقتصادية والعسكرية.

واختتم إسكندر تصريحه بالتأكيد على أن إيران تتعامل مع المشهد باعتباره صراع وجود لا صراع حدود، مشيرًا إلى أن أي تسوية مستقبلية ستتوقف على ميزان القوى الجديد في المنطقة، وعلى قدرة الأطراف على الانتقال من منطق المواجهة إلى التفاهمات السياسية طويلة الأمد.

وقال خبراء في الشؤون الدولية إن التحركات الأمريكية الأخيرة حول ايران تشير إلى تحول ملحوظ في المقاربة السياسية والعسكرية لواشنطن، مع تصاعد المؤشرات التي تفيد باتجاه الإدارة الامريكية نحو إنهاء الحرب على إيران في أقرب وقت ممكن، عبر مسار تفاوضي أكثر وضوحًا من مراحل التصعيد السابقة. 

مقالات ذات صلة