سياسة جريدة الدستور

أريج جبر: واشنطن تستخدم سياسة "أقصى الضغوط" مع إيران

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذ العلوم السياسية، أن إيران لا تزال متمسكة بمواقفها الأساسية في القضايا العالقة مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب، مشيرة إلى أن طهران ترفض أي تنازل يتعلق بمضيق هرمز أو إخراج اليورانيوم المخصب من أراضيها.

أريج جبر: واشنطن تستخدم سياسة "أقصى الضغوط" مع إيران
17 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذ العلوم السياسية، إن إيران لا تزال متمسكة بمواقفها الأساسية في القضايا العالقة مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب، مشيرة إلى أن طهران ترفض أي تنازل يتعلق بمضيق هرمز أو إخراج اليورانيوم المخصب من أراضيها.

وأوضحت، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، أن اللقاء الذي جمع وزير الداخلية الباكستاني مع وزير الخارجية الإيراني يأتي في إطار محاولة تقريب وجهات النظر، خاصة أن وزير الداخلية الباكستاني يمتلك روابط دينية ومذهبية مع الجانب الإيراني، وهو ما دفع الولايات المتحدة لإقحامه في جهود الوساطة.

وأضافت أن إيران أبدت سابقًا مرونة في بعض الملفات المرتبطة بالمشروع النووي، لكنها لا تزال تتمسك باتفاق مشابه لاتفاق عام 2015، دون المساس بحقوقها الأساسية، مؤكدة أن اليورانيوم سيظل داخل إيران ولن يتم نقله أو إخراجه، مع إمكانية تأجيل العمل ببعض المنشآت النووية لفترة قد تصل إلى 10 أو 12 عامًا، تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يشمل وجود مراقبين أمريكيين.

وشددت على أن إيران تعتبر المشروع النووي عنصرًا أساسيًا في قوتها الردعية ومكانتها الإقليمية، وترى أن أي تنازل كامل عنه يمثل «انكسارًا إيرانيًا» لا يمكن القبول به، موضحة أن طهران قد تقبل بخفض نسب التخصيب إلى مستويات أقل، كما كان الحال قبل عام 2018، انطلاقًا من تأكيدها أن البرنامج النووي ذو طابع سلمي.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضحت جبر أن إيران متمسكة بفرض بروتوكولات خاصة بالمرور الآمن والحصول على بيانات السفن العابرة، لافتة إلى أن طهران أعلنت بالفعل خريطة طريق جديدة لتنظيم الحركة داخل المضيق.

وعن الموقف الأمريكي، رأت أستاذ العلوم السياسية أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نفاد صبره يندرج ضمن سياسة «أقصى الضغوط»، معتبرة أن واشنطن تستخدم التهديد والتصعيد كورقة تفاوضية لدفع إيران نحو تقديم تنازلات.

وأضافت أن ترامب يواجه في الوقت نفسه تحديات داخلية وضغوطًا تتعلق بنقص الذخائر والصواريخ الأمريكية، فضلًا عن صعوبة فهم السلوك الإيراني، وهو ما يدفعه إلى الموازنة بين التصعيد العسكري والإبقاء على مسار التفاوض قائمًا دون تقديم إشارات حاسمة بشأن قرب التوصل لاتفاق.

مقالات ذات صلة