أكد نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجامعة الصينية لدراسات الشرق الأوسط أن الصين تطالب بشكل مباشر من الولايات المتحدة بالامتناع عن بيع الأسلحة لتايوان، وعدم التدخل عسكريًا في حال ما تصفه بكين بـ“إعادة توحيد البلاد”.
وأوضح، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن الموقف الصيني يتمثل في اعتبار تايوان جزءًا لا يتجزأ من الصين، وأن أي دعم أمريكي عسكري أو سياسي للجزيرة يمثل خطًا أحمر قد يهدد مسار العلاقات الثنائية بالكامل.
اقتصاد متقدم.. وسياسة لا تزال عالقة
وأشار إلى أن القمة شهدت تقدمًا واضحًا في الملفات الاقتصادية، من بينها التجارة وسلاسل الإمداد والتكنولوجيا، إلى جانب مؤشرات على تخفيف التوتر التجاري بين البلدين.
في المقابل، لا تزال القضايا السياسية الكبرى وفي مقدمتها تايوان تمثل نقطة خلاف أساسية، رغم وجود قدر من التفاهم غير المعلن حول إدارة الخلافات دون انفجارها.
ولفت إلى أن هناك تقاربًا نسبيًا في الموقف من بعض الملفات، مثل ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا ورفض امتلاك إيران للسلاح النووي، لكنه أكد أن بكين تربط ذلك برفض استخدام القوة العسكرية كوسيلة للحل، وتحمّل واشنطن مسؤولية التصعيد في المنطقة.
نحو زيارة متبادلة ومواصلة الانفتاح الحذر
وأشار إلى أن العلاقات الشخصية بين الرئيسين تلعب دورًا مهمًا في ضبط مسار العلاقة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على إمكانية زيارة الرئيس الصيني إلى واشنطن في سبتمبر المقبل، في إطار استمرار قنوات الحوار المباشر بين الجانبين.
وأكد أن اللقاء الأخير عكس رغبة مشتركة في إدارة التنافس دون الوصول إلى صدام مباشر، رغم استمرار التباينات الاستراتيجية العميقة.



