واصلت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عقد لقاءاتها الميدانية مع مختلف الأحزاب السياسية، حيث التقى وفد من التنسيقية بقيادات وأعضاء حزب الإصلاح والنهضة، وذلك في إطار الحوار المستمر حول القضايا ذات التأثير المباشر على المواطن، بما يسهم في الوصول إلى رؤى متوازنة تدعم استقرار الدولة وتطوير الحياة السياسية، وتدعم التفاهم والتقارب بين مختلف القوى السياسية.. وكان في استقبال وفد التنسيقية الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس الحزب، وعدد من قيادات الحزب.
استهل الدكتور هشام عبد العزيز اللقاء بالترحيب بوفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، معربًا عن فخره واعتزازه بتجربة التنسيقية، مؤكدًا أنه من أكبر الداعمين للتنسيقية، وأن الحزب بمثابة بيت ثاني لأعضائها.
"التنسيقية" كمدرسة متكاملة لإعداد الكوادر السياسية
وشدد "عبد العزيز" على الأهمية البالغة لوجود التنسيقية كمدرسة متكاملة لإعداد الكوادر السياسية التي تساهم في تخريج أجيال متعاقبة قادرة على تشكيل نخبة سياسية واعية تسير وفق قواعد وأسس راسخة.
من جانبه، أشاد الدكتور هيثم الشيخ، مقرر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بمستوى التعاون القائم بين التنسيقية وحزب الإصلاح والنهضة، والذي يرتكز على وجود كوادر سياسية متميزة، مثمنًا أهمية فتح قنوات الحوار والمناقشات المستمرة بين التنسيقية ومختلف القوى الحزبية.
وأشار إلى أن التوقيت الحالي يُعد الأنسب لطرح ومناقشة العديد من القضايا الملفات الهامة، وفي مقدمتها قانون الإدارة المحلية، مؤكدًا أن الهدف الأسمى للتنسيقية يكمن في دعم وتأهيل الكوادر السياسية، بما يضمن تميزهم داخل أحزابهم ويصب في مصلحة تطوير الحياة السياسية بشكل عام.
التعاون القائم بين الحزب والتنسيقية نموذج للشراكة السياسية المتميزة
فيما وصَف النائب علاء مصطفى، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة وعضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية في الفصل التشريعي الأول، التعاون القائم بين الحزب والتنسيقية بأنه نموذج للشراكة السياسية المتميزة، مشددًا على أن التنمية السياسية ترتكز بالأساس على فاعلية الحياة الحزبية.
وفي ذات السياق، أشار النائب محمد عزمي، نائب مقرر التنسيقية، إلى أن حزب الإصلاح والنهضة يُعد أحد الشركاء المؤسسين لتجربة التنسيقية، مشيدًا بالمعايير العالية التي يتبعها الحزب في تدريب واختيار الكوادر السياسية، وهو ما ساهم بشكل ملموس في تعزيز التجربة الحزبية والشبابية داخل المجال العام.
من جانبه، ثمّن النائب محمد إسماعيل، الأمين العام ونائب رئيس الحزب وعضو مجلس النواب عن التنسيقية في الفصل التشريعي الثاني، الدور المحوري الذي لعبته تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في دعم الحزب والمساهمة في تطوير كوادره السياسية والتنظيمية، معربًا عن سعادته البالغة باستضافة وفد التنسيقية بمقر الحزب.
التشديد على أهمية بناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على ممارسة العمل السياسي بكفاءة
وعلى صعيد ملف الإدارة المحلية، شدد النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب عن التنسيقية، على أهمية بناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على ممارسة العمل السياسي بكفاءة، مشيرًا إلى الدور المحوري للانتخابات المحلية في تمكين القيادات الشعبية المؤهلة عبر المجالس المحلية، مؤكدًا أن رفع الوعي المجتمعي هو الأساس لضمان اختيار مسؤول يساهم في توسيع قاعدة المشاركة السياسية.
ملف الأسرة والأحوال الشخصية يمثل أحد أكثر القضايا تشابكًا وتأثيرًا في المجتمع المصري
وفيما يخص الأسرة والأحوال الشخصية، أكد الدكتور مصطفى كُريم، مساعد رئيس الحزب للسياسات العامة وعضو التنسيقية، أن هذا الملف يمثل أحد أكثر القضايا تشابكًا وتأثيرًا في المجتمع المصري، لارتباطه المباشر بحياة ما يزيد عن 100 مليون مواطن، وأوضح أن الحزب يرتكز في رؤيته للملف على تحقيق التوازن ومنع الاستقطاب بين مختلف الأطراف، مع وضع المصلحة الفضلى للطفل كأولوية قصوى، انطلاقًا من التعامل مع القضايا الاجتماعية بوصفها جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي الاجتماعي.
التأكيد على الحساسية البالغة التي يتمتع بها قانون الإدارة المحلية بوصفه قانونًا مكملًا للدستور
وفي سياق متصل، شدد الدكتور أيمن مرسي، مساعد رئيس الحزب للتنمية المحلية، على الحساسية البالغة التي يتمتع بها قانون الإدارة المحلية بوصفه قانونًا مكملًا للدستور، لافتًا إلى أن التعامل مع هذا الملف يتطلب دقة متناهية نظرًا لتأثيره المباشر والواسع على الجهاز الإداري للدولة بأكمله.
وأوضح مرسي أن التحدي الحقيقي في انتخابات المحليات المقبلة لا يكمن في عدد المقاعد المتاحة، بل في الضخامة المتوقعة لأعداد المرشحين والتي قد تصل إلى نحو نصف مليون مرشح، وهو ما يفرض استعدادًا إداريًا وتنظيميًا استثنائيًا لإدارة العملية الانتخابية، مشيرًا إلى أن هذه الانتخابات تمثل فرصة تاريخية للاستثمار في طاقات الشباب، الذين يشكلون الكتلة الحرجة في المجتمع بنسبة تصل إلى نحو 67% من إجمالي سكان مصر.
شارك في اللقاء من جانب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الدكتور هيثم الشيخ، مقرر التنسيقية، والنائب محمد عزمي، نائب مقرر التنسيقية، والنائب عمرو درويش وكيل لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب عن التنسيقية، والدكتور حسام خليل، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب وعضو التنسيقية، والنائبة حنان وجدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الحرية المصري وعضو التنسيقية، وأحمد يحيي، والدكتور نادر مصطفى، عضو مجلس النواب عن التنسيقية في الفصل التشريعي الثاني، وأحمد قناوي، ومحمد السباعي، عضوا مجلس الشيوخ عن التنسيقية في الفصل التشريعي الأول، ومصطفى أبوزيد، ومحمد أشرف ضيف، وماجد طلعت، وأحمد صبري، وشيرين فتحي، وعلي هلال، وقمر أسامة، إلى جانب عدد من أعضاء حزب الإصلاح والنهضة والتنسيقية وهم محمد إسماعيل، نائب رئيس الحزب والأمين العام، وعلاء مصطفى، نائب رئيس الحزب للشئون السياسية والبرلمانية، ومصطفى كُريم، مساعد رئيس الحزب للسياسات العامة وأمين السياسات، وأمير هاني، رئيس وحدة إدارة التواصل الاجتماعي بأمانة الإعلام المركزية، وحسام فودة، عضو أمانة السياسات، ونرمين محمد، مسئول لجنة التقييم والمتابعة بأمانة العضوية، ودينا توفيق، أمين مساعد العضوية، ورامي عمرو، أمين مساعد أمانة الشئون الاقتصادية، وطه أحمد، أمين مساعد التنمية المجتمعية، وإيناس دويدار، أمين لجنة الصحة النفسية بأمانة السياسات، وهدير زيدان، أمين مساعد لجنة الشئون البرلمانية والتشريعية.


