أثارت الإعلامية ياسمين الخطيب جدلًا واسعًا بعد تعليقها على الواقعة التي شهدها أحد المطاعم داخل مول العرب، والمتعلقة بمنع سيدة من أداء صلاة الظهر داخل صالة الطعام، مؤكدة أن المنشآت التجارية ليست ملزمة بتوفير أماكن مخصصة للصلاة، وأن تحويل الواقعة إلى قضية رأي عام يمثل مبالغة لا مبرر لها.
ياسمين الخطيب: المساجد متاحة للجميع
وفي منشور عبر حسابها الرسمي على موقع فيس بوك، قالت ياسمين الخطيب إن المطاعم ومحلات الملابس والبنوك ودور السينما وغيرها من المنشآت العامة ليست مطالبة بتوفير مسجد أو مُصلى داخل المكان لخدمة الزبائن، مشيرة إلى أن المساجد والمصليات منتشرة في مختلف المناطق ويمكن التوجه إليها لأداء الصلاة.
وأضافت: “موضوع مطعم سيزلر ده عجيب جدًا.. المطاعم ومحلات الملابس والبنوك والسينمات، وكل المنشآت العامة، مش مُلزمين يوفروا للزباين مسجد داخل المكان! عايزة تصلي، ما تروحي المسجد.. مصر فيها في كل شبر مسجد كبير أو مُصلى.”
رفض الصلاة داخل المطعم لا يعني معاداة الدين
وأكدت الإعلامية أن رفض إدارة المطعم السماح بأداء الصلاة داخل صالة الطعام لا يمكن اعتباره موقفًا معاديًا للدين، موضحة أن لكل منشأة نظامها الداخلي وطبيعة نشاطها، وأن المطاعم أُنشئت لتقديم خدمات الطعام وليس لتكون أماكن مخصصة للعبادة.
وتساءلت مستنكرة: “معاكي يعني تصلي وسط مطعم؟! ولما المدير يقولك مافيش مكان مخصص للصلاة، يبقى كافر ومتآمر وحاقد على الإسلام؟!”
انتقاد لما وصفته بـ”التدين الظاهري”
ووصفت ياسمين الخطيب الإصرار على أداء الصلاة في أماكن غير مخصصة، مثل المطاعم أو حتى في مواقع غير معتادة، بأنه لا يعكس التقوى، بل يندرج ضمن ما وصفته بـ”الاستعراض والاستعباط والأڤورة”.
وأضافت أن تحويل مثل هذه الوقائع إلى “مظلومية كبرى” عبر مواقع التواصل الاجتماعي يساهم في ترسيخ ما أسمته بـ”التدين الظاهري”، داعية إلى تحكيم العقل وعدم تضخيم المواقف التي يمكن التعامل معها ببساطة.
بداية الأزمة
وجاءت تصريحات ياسمين الخطيب عقب تداول منشور لسيدة قالت إنها تعرضت وصديقاتها لموقف وصفته بـ”المسيء” داخل أحد المطاعم في مول العرب، بعدما حاولت إحدى السيدات المرافقات أداء صلاة الظهر في أحد الأركان داخل المطعم.
وأوضحت السيدة أن المجموعة كانت تضم أمهات وأطفالًا، وأنهم تأخروا عن موعد صلاة الظهر وكانوا يسعون لأدائها قبل دخول وقت العصر، إلا أنهم فوجئوا - بحسب روايتها - برفض إدارة المطعم السماح لهم بالصلاة داخل المكان، معتبرة أنهم طلب منهم مغادرة المطعم بسبب ذلك.
وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لحق إدارة المطعم في تنظيم المكان وفق لوائحه الداخلية، وبين من رأى أن الواقعة تستحق توفير حلول مناسبة تراعي احتياجات العملاء دون الإخلال بطبيعة نشاط المنشأة.




