سياسة جريدة الدستور

خبير علاقات دولية: زيارة ملك البحرين للقاهرة تعكس رسوخ الشراكة الاستراتيجية

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن زيارة ملك البحرين إلى مصر تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتعكس عمق العلاقات المصرية البحرينية التي تقوم على ثوابت استراتيجية راسخة لا تتأثر بتغير الأزمات، بل تزداد قوة ومتانة مع تصاعد التحديات الإقليمية.

خبير علاقات دولية: زيارة ملك البحرين للقاهرة تعكس رسوخ الشراكة الاستراتيجية
16 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن زيارة ملك البحرين إلى مصر تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتعكس عمق العلاقات المصرية البحرينية التي تقوم على ثوابت استراتيجية راسخة لا تتأثر بتغير الأزمات، بل تزداد قوة ومتانة مع تصاعد التحديات الإقليمية.

وأوضح البرديسي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، أن هناك توافقًا سياسيًا كاملًا بين القاهرة والمنامة في مختلف القضايا العربية والإقليمية، وعلى رأسها أمن الخليج، والقضية الفلسطينية، ومكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى أن مصر تؤكد باستمرار أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

وأضاف أن التواصل المستمر بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، يعكس مستوى عاليًا من الثقة السياسية بين قيادتي البلدين، ما ينعكس على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، من خلال تفعيل عمل اللجنة الحكومية المشتركة، وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، إلى جانب متابعة تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتحويلها إلى مشروعات ملموسة.

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن اللقاءات المتكررة التي تجمع الرئيس السيسي بالقادة والزعماء العرب تعكس المكانة المحورية لمصر في المنطقة، خاصة في ظل الأزمات الإقليمية المتلاحقة، مؤكدًا أن القاهرة أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي، بفضل مواقفها الثابتة الداعمة للحلول السياسية، والحفاظ على وحدة الدول الوطنية، ورفض التدخلات الخارجية.

ولفت إلى أن الشراكات التي تجمع مصر بالدول الخليجية، وفي مقدمتها البحرين، تقوم على أسس استراتيجية تتجاوز المصالح المؤقتة، وتعتمد على مبادئ خفض التصعيد، ودعم الأمن والاستقرار، والحفاظ على سيادة الدول، ما عزز من مكانة مصر كشريك موثوق في المنطقة.

وأكد البرديسي أن السياسة الخارجية المصرية نجحت في ترسيخ صورة مصر كطرف متوازن وصاحب مواقف ثابتة، ما جعلها تحظى باحترام مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وتؤدي دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر ودعم جهود التسوية السلمية، مشيرًا إلى أن هذا النهج أكسب الدبلوماسية المصرية تقديرًا واسعًا ورسخ مكانة القاهرة باعتبارها صوتًا للعقل والاستقرار في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة